وفي غضون ثلاثة أيام…بلغ عدد الشهداء 345 شهيد…وأكثر من 1500 جريح.
إنها ببساطة عملية تطهير عرقي…وإبادة تشهد عليها جميع الأمم بدم بارد في مستهل عامٍ جديد.
لن أتحدث كثيرًا، ولكن فقط أريد أن أقول :
اللهم أغثهم …اللهم أغثهم، فليس لهم أحدٌ سواك يا أرحم الراحمين.
اللهم فرج عن اهلنا في غزة
و ابعث الرعب في قلوب عدونا و عدوهم
يدوعس…اللهم آمين،،،اللهم آمين.
فلسطين
كلها جرح
لن يندمل إلا إذا نزفنا معه .
اللهم انصرهم .
دمتم ..
اللهم كن معهم ناصرآ ومعينآ ,اللهم ارنا في اليهود عجائب قدرتك يا حي يا قيوم,,,,
ميقات الذاكرة،،،
وإذا أُغلقت قنوات النزيف “التضامنية” قسرًا ورغمًا عن إرادة الشعوب، فإن قنوات الدعاء لا تزال مفتوحة مع رب العالمين.
سجينة الذكريات،،،
اللهم آمين
لا نملك سوى الدعاء.. فعلاً.. لا نملك سواه..
ولكن لنتأكد أنه هو السلاح الحقيقي، فلا ناصر سوى الله، حتى لو تحركت جيوش المسلمين بأكملها..
جيوش!!! و مسلمين !!!
من المبكي أن يكون زمان هكذا عبارات قد ولى
والأمل في الجيل القادم..
يا رب لطفك .. يا رب لطفك..