حدثني أحد صحبي ذات يومٍ قريب، عن موقف بقدر ما أثار تعجبي وتعجبه، آثار خوفي …ومخاوفه، روى أنه في ذات يوم جمعةٍ وبعد أن عاد من يوم عمل شاق، نام فترة العصر، ولم يستفق إلا وقد فاتته صلاتي المغرب والعشاء، وحينما أراد النهوض من فراشه، فتح جهازه النقال لينظر ما هو الوقت، وإذا برسالة قادمة من صديق لي وله، لم يرد له من ذاك الصديق رسالة ولا اتصال من فترة الشهر والنصف تقريبًا، وكان محتوى الرسالة هو التالي:
قال بعض السلف: “قد أصبح بنا من نعم الله تعالى، ما لا نُحصيه مع كثرة ما نعصيه، فلا ندري، أيهما نشكر…أجميل ما يُنشر؟!
أم قبيح ما يُستر؟!”
.
وهذا تذكير لي ولكم، بوجوب المحافظة على الصلاوات ما استطعنا إلى ذلك سبيلا…فهي عماد الدين، أسأل الله العلي العظيم الكريم أن يُعيننا على ذكره وشكره وحُسن عبادته.
الجميل والقبيح
فبراير 20, 2009 من تأليف غانم
جزاك الله خير على التذكير فعلا رساله تذكير معبره . .
سبحان الله كانت في اوانها
جزاك
الف
خير
وكل
الجزاء أخي .. غانم .
دمتم..
الأخوة،،،
ناصر،
سارة،
وميقات،
شكرًا لمروركم، وأسأل الله العلي العظيم أن يُعيننا على طاعته…
إي والله ماندري أيهما نشكر ..
سبحانه أسأله العفو و الستر ..
شكرا لك أخي الكريم لهذا التذكير ..
أوراق الوجد..العفو.