- تحذير صحي: قراءة الصحف الكويتية، سبب رئيسي لسرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والشرايين، وسبب كبير لانتشار الحقد والغل بين أفراد الشعب.
- مع السماح بصدور صحف جديدة، غير تلك الخمسة التي استهلكت عقول وعيون الكويتيين طوال الأربعين عامًا الماضية، توقعت أن توجد صحافة محترمة، عريقة، ترتقي بتفكير القراء، وتكون قد استفادت من الخبرة الطويلة في النشر الصحفي للقائمين عليها، ولكن تبين لي فيما بعد أنها مجرد مشاريع اقتصادية بحته، أو أدوات للترويج السياسي القبيح مع هذا تلميعًا وضد ذاك تشويهًا.
- كثرة المطبات الأصطناعية في شوارع منطقة ما من المناطق ، مثل منطقة الصباحية، يُصور المنطقة وكأنها منطقة عسكرية، هذا الأمر جدُ سلبي على السيارات، وإن كان السبب الموجب لوجودها معقول، وهو منع سائقي السيارات من القيادة المستهترة لسياراتهم، إلا أن وجودها بهذه الكثرة بل وتفاوتها في الحجم-فمنها العريضة الانسيابية، ومنها الذي يشبه العظم تمامًا حين تعبرها- هو أمر غير مقبول، فقد أصبح بعض السكان هو من يتولى وضع مطبات أمام منزله، بحجة حماية أبناءه، على وزارة الأشغال والمرور أن يتعاونا في وضع المطبات بشكل واحد، ومنع أي شخص من أن يضع هذه المطبات حيثما شاء.
- حوادث الاعتداء الجنسي على الاطفال في المدارس تكررت ثلاث أربع مرات في عهد الوزيرة نورية الصبيح، السؤال: كم سيبلغ العدد حتى تستوعب الوزيرة حجم هذه الجرائم؟… الجواب لدى الكتل السياسية فقط.
- مجلس الأمة…مؤسسة وطنية عريقة تُكرس تقاسم السلطة السلمي بين الحاكم والمحكوم، تُكرس تعاون الشعب مع الحكومة في رسم مسار الكويت في شتى المجالات، لذا فإن محاولات تهميش مجلس الامة، وأو عرقلة نواب الامة من أداء مسؤولياتهم، هو جريمة تضر بالكويت كلها، والدعوة لحل مجلس الأمة تلميحًا أو تصريحًا جريمة أخرى لا تقل عن الاولى في مضارها.
- “قراء ومضة..وداعًا” أتمنى أن لا تكون هي التدوينة الأخيرة لحمود الباهلي…حمود نحن بانتظارك.
- شنو الفرق بين جناح “الباطنية” وجناح “جراحة المسالك البولية” في مستشفى العدان؟….تحتاج لتدوينة مستقلة كي نجيب عنها.
- صور بر الوالدين تتكرر كثيرًا في المستشفيات..كما تتكرر أيضًا صور عقوق الوالدين، ولكن الشهادة لله، فإن الأولى هي الأكثر تكرارًا وانتشارًا، وهذه نعمة من نعم الله علينا في الكويت، وعموم بلدان المسلمين، حيث بر الوالدين هو أمر محتم، وواجب القيام به.
- ألاحظ أن الحفلات الغنائية قد عادت وبقوة إلى المسارح العربية، بعدما أعلن منظموها عن إلغاءها بالكامل مساندة وتضامنًا مع غزة وأهلها…لنأخذ الكويت مثلاً بسيطًا، انطلقت حفلات هلا فبراير في شهر مارس، عجبًا، تُرى هل انتهت مأساة غزة؟ الله أعلم.
- هذه هتافات عن الصالح العام، للصالح العام،
هتافات للصالح العام
مارس 6, 2009 من تأليف غانم
ما يحدث مع مجلس الأمة شيء عجيب، والسؤال الذي يتساءله الناس هنا في الرياض: هل استجواب رئيس الحكومة مخالف للدستور ولنظام مجلس الأمة؟ إن كان الجواب: نعم. فيتم توضيح وجه المخالفة ويتضح للناس مدى الخطأ الذي وقع فيه المستجوبون. وإن كان الجواب: لا. فلماذا تحصل هذه الضجة إذن!
^
^
على الأقل يحدث شي!
مايحدث في الكويت نغبطكم عليه.من ديمقراطية وحرية في الاعلام
دائما عندما اشاهد مايحدث في مجس الأمة ومطالبات الاستجواب والأخذ والرد
أشعر أن الكويت سابقة بقية دول المنطقة بمراحل..
والله يصلح احوالنا جميعا
كلامك عقلاني وصحيح . .
غربه ..مايحدث في مجلس الامه والكويت لايسمى ديموقراطيه ابداً وهو غير مطابق للديموقراطيه اظن اسمه ” مسخره “
::عبدالرحمن-
الشيء العجيب هو تعاقب الحكومات، الواحدة تلو الأخرى، في ظل وجود ميزانيات ضخمة، وعوائد مالية مرتفعة، ولا تزال أغلب المشاريع التنموية مُعطلة بسببها لا بسبب المجلس،
أما سؤالك عن حق النائب في استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء، فعلى حد علمي هو أحد الحقوق التي كفلها الدستور لنواب مجلس الأمة…هؤلاء الأعضاء الذين وصلوا إلى هذا المجلس بإرادة الشعب الكويتي، أما الضجة فسببها هو تعارض مصالح الكتل السياسية…لذا تنشب هذه الضجة كلما حاول أحد الاقتراب من أي شخصية سياسية، وذلك لما لها من حلفاء وأعداء.
::غربة-
هي نعمة ينبغي بالفعل المحافظة عليها، ولكن هناك من يريد أن ينقلب عليها، شكرًا لك، الديمقراطية أسلوب حكم طيب عندما تستخدم أدواته في الاتجاه الصحيح، وبالتعاون التام بين السلطات التي تحترم كل منها الأخرى، والمحصلة الطبيعية هي التنمية،
أما بالنسبة للإعلام، فأعتقد أن ما يحدث الآن في الكويت حقيقة هو قمة السلبية، كما عبرت عنه في الهتافين الأوليين أعلاه.
::naser-
تقول أن ما يحدث في مجلس الامة والكويت لا يُسمى ديمقراطية، أسمح لي أن أخالفك، هي ديمقراطية…ولكنما هذا هو الوجه السلبي لها، عندما تتعمد الحكومة اختزال حقوق وصلاحيات مجلس الامة، وعندما يترأس الحكومة رجل أخفق في خمس محاولات متتالية…وعندما يتكون أعضاء مجلس الوزراء من وزراء غير متضامنين مع بعضهم، فهذا ما يجب أن تكون عليه الامور….لا أظنها مسخرة، وإن كانت قريبة منها.
على فكرة، أنا أحد أولئك الذين ينتمون لمجلس الامة …كمؤسسة وطنية، لم تأتِ بالساهل، وإنما أتت بكفاح وصبر أهل الكويت، وتتطلعاتهم نحو المجد، كما أنها تجسد ثقة الأسرة الحاكمة…في انتماء الشعب الكويتي لها، وولاء هذا الشعب للسلطة…التي تضمن الحكم العادل السوي.
إذًا فثقتي في المؤسسة، ومبادئها، وأهدافها، ووسائلها، اما الأعضاء فمع احترامي لهم، فمنهم المجتهد الحريص على مصلحة الكويت، ومنهم السياسي، الذي يستفيد من تناقضات الأمور، في تسيير مصالحه السياسية، ومنهم التاجر الذي أتى ليستفيد ويرفع رؤوس أمواله…وعلى الكلية، فهؤلاء لا يجب علينا أن نأخذ مؤسسة المجلس بجريرة أفعالهم…فهم بالنهاية تعبير عن الشعب الكويتي وآراءه.
هذه المادة من الدستور الكويتي، والتي تكفل حق النائب في استجواب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء، أنقلها لكم من منتدى الشبكة الوطنية الكويتي:
مادة 100
لكل عضو من اعضاء مجلس الامة ان يوجه الى رئيس مجلس الوزراء والى الوزراء استجوابات عن الامور الداخلة في اختصاصهم .
ولا تجري المناقشة في الاستجواب الا بعد ثمانية ايام على الاقل من يوم تقديمه ، وذلك في غير حالة الاستعجال وموافقة الوزير .
وبمراعاة حكم المادتين 101 و 102 من الدستور يجوز ان يؤدي الاستجواب الى طرح موضوع الثقة على المجلس .
[...] في خطاب العام الماضي، ضمن سموه خطابه نوعًا من “العتاب” الخفيف لمؤسسات الإعلام لدورها في تأجيج الصراعات والازمات داخل البلد بين المجلس والحكومة، أما في خطاب هذا العام فقد ضمن سموه نقد واضح وصريح لدور الإعلام السلبي وغير المسؤول في التسابق لنشر الشائعات وترويجها، والسعي في إثارة المشاكل المتتالية بين أعضاء الحكومة والمجلس، وهذا يتلاقى مع وجهة نظري ونصيحتي الصحية تلك التي عبرت عنها في تدوينتي السابقة :هتافات للصالح العام. [...]