آخر الحديث وفصله
مارس 20, 2009 من تأليف غانم

- كما أن للنواب حق الاستجواب، كما قرر ذلك الدستور، فإن لصاحب السمو الأمير حق في حل المجلس، والدستور هو إيطارنا العام.
- برأيي أن الحل ليس بالحل كما حدث، ولكن طاعة ولي الأمر واجب، وحكمته، وطول خبرته في الحياة السياسية، تجعلني أطمئن إلى “صوابية قراره”.
- في حديثه الاخير للشعب…كان التعب والحزن والإجهاد واضحًا على محيا سمو الأمير حفظه الله، ولكن من قال أن خيبة الأمل التي يشعر بها الأمير هي بسبب أعضاء مجلس الأمة فقط، تُرى ألا تستحق الحكومة، جانبًا أكبر من الانتقاد واللوم.
- من المفارقات أن خطاب صاحب السمو في هذا العام كان في يوم الأربعاء في أواخر شهر مارس، كذلك فقد كان حل المجلس العام الماضي بخطاب مماثل لسموه في يوم الأربعاء في أواخر شهر مارس.
- في خطاب العام الماضي، ضمن سموه خطابه نوعًا من “العتاب” الخفيف لمؤسسات الإعلام لدورها في تأجيج الصراعات والازمات داخل البلد بين المجلس والحكومة، أما في خطاب هذا العام فقد ضمن سموه نقد واضح وصريح لدور الإعلام السلبي وغير المسؤول في التسابق لنشر الشائعات وترويجها، والسعي في إثارة المشاكل المتتالية بين أعضاء الحكومة والمجلس، وهذا يتلاقى مع وجهة نظري ونصيحتي الصحية تلك التي عبرت عنها في تدوينتي السابقة :هتافات للصالح العام.
- رجوع الامير للشعب الكويتي لانتخاب مجلس جديد، هو صفعة بحد ذاتها لأولئك الذين كانوا يدعون الأمير لحل مجلس الأمة حلاً غير دستوري، وتعليق البرلمان لعامين، فجزيل الشكر وعظيم الامتنان لسمو الأمير حفظه اللله على ثقته الكبيرة بشعبه.
- سيعود الشعب ليضع ثقته في الأعضاء الذين لم يتخلوا عنه، سوف ينتج إن شاء مجلس قوي آخر….نتمى أن توجد حكومة على مستوى المجلس، حكومة لا تخشى المواجهة في إيطار الدستور، لا تخشى أن يستخدم النائب…أي نائب صلاحياته الدستورية.
- بغض النظر عن من سيترشح ومن سوف لن يترشح، وبغض النظر عن من سيصل للبرلمان ومن سوف لن يصل، أتمنى أن يضع الناخب صوته في المكان الصحيح، للنواب أولئك -وهم معروفين لدينا- الذين يُحافظون على هيبة المجلس والدستور، وُيحافظون على حقوق الشعب، ويكافحون الفساد….والشعب متبصر ولا يحتاج كثير كلام.
- الحمدلله على نعم الله التي لا تُحصى ولا تُعد..
أرسلت فى هتافات حرة | Tagged أعضاء المجلس, الأمير, الانتخابات, خطاب الحل | تعليقات
اترك رد
أخي غانم
أنا متابع لقضايا الشارع الكويتي بشكل كبير
وكنت في نوع من الاستياء لمن يقوم به المجلس
من فترة إلى أخرى ، وكأنهم يقومون بلوي دراع القيادات العليا
وفرحت أكثر بقرار صاحي السمو الشيح الصباح – حفظه الله – عندما
قبل الاستقالة .
أتمنى أن تكون الحكومة المقبلة هو ما يتمناه الشعب الكويتي
إن شاء الله .
بالمناسبة مثل هذه القضايا تحدث في الكثير من الدول التي تتمتع
بمساحات رائعة من الحرية .
وفقكم الله .
دمتم..
صح اني مافهمت شي من الموضوع ..
لكن الصورة العامة للقضية جذابة !
مجلس امة ونواب واستجوابات ..
بصراحة الكويت لها منحنى سياسي قوي ..
تحيـــة
بسم الله الرحمن الرحيم،،،
أولاً أعتذر لتأخري الخارج عن الإدارو في الرد على مشاركات الأخوة.
الأخ الحبيب “ميقات الراجحي”::
أشكر لك متابعتك للمدونة جزاك الله خير.
بالنسبة لي لم أكن مستاء من أسلوب تعامل المجلس مع الحكومة، فالمجلس بعمومه أكثر نشاطًا وسباقًا نحو خدمة الوطن سواء على الصعيد التشريعي من إقرار القوانين والتشريعات، أو على الصعيد الرقابي لأداء وعمل المؤسسات الحكومية، وهنا كان موضع الخلاف الدائم، فالحكومة كانت على النقيض فهي بطيئة وتتلكأ في تنفيذ المشاريع، أو مُحاسبة المقصرين في أداء أعمالهم ومسؤلياتهم، الأمر الذي انعكس على مستوى الخدمات في الكويت على الصعيد الاقتصادي، التعليمي، الصحي وغيرها من المجالات، لذا نرى أعضاء مجلس الأمة يُصعدون من لهجة الكلام وحدته مع الحكومة….لذا فالسبب هو وجود حكومة ضعيفة، تركت لمن يريد أن يركب على اكتافها ويصنع أمجاده أن يفعل ما يشاء…لذلك باختصار أنا لست مستاء من أداء وعمل أعضاء مجلس الأمة، بل مستاء من أداء الحكومة ككل، وإن كنت كمواطن أحلم بأن تكون لدينا حكومة قوية فاعلة، ترد ولا تخاف، تنجز المشاريع، وتُحاسب المقصرين، ولا تترك أدنى فرصة لأي كان أن يتطاول على هيبتها، ليس باعتقاله وتكميم الأفواه، ولكن بالانجاز والتنفيذ وتحقيق العدل والمساواة.
الأخت “حنان أحمد”::
أهلاً بك أختي في المدونة، تحية لك، والمنحنى الذي تحدثت عنه نعم هو قوي، ولكن يبدو أن اتجاهه للأسفل، نسأل الله العون والقوة.
شاكرًا لكم.