أتذكرون تلك التدوينة، وابتدأ المشوار
كان آخر ما كتبته:
على الهامش: الانطباعات والأحاسيس ليس الآن وقتها..فيما بعد إن شاءالله.
ولقد مرَّ عامٌ كاملٌ منذ أن ولجت قدماي ….المستشفى، لا زائرًا ولا مُتدربًا، بل كـ”ممرض محترف”، كان ذلك في يوم الأحد الموافق 19 من أكتوبر العام 2008م، وحفل هذا العام بالكثير من الأحداث على الصعيدين العملي والشخصي، تغيُرات في المواقف والرؤى…والأحوال طرأت علي، منها الإيجابي الذي يدفعني للأمام، ومنها السلبي، الذي أخشى أن يستفحل شره في.
مهنتي كممرض، هي نتاج دراستي في كلية التمريض لمدة ثلاثة أعوام، بتوفيق الله وفضله، كانت دراستي موفقة إلى حدٍ كبير، على صعيد النتائج العلمية، أو العلاقات الشخصية، وحتى على صعيد النظرة المستقبلية.
كانت البداية مع وحدة “تطوير الممرضين”Staff Developing Unit، حيث تُعتبر هذه الوحدة هي القنطرة التي ينتقل عبرها الممرض -وأتحدث عن حديث التخرج- من عالم الدراسة إلى عالم الاحتراف، استمرت هذه الفترة لمدة 8 أيام، بعدها توجهت بصحبة إحدى مرشدات الوحدة السابقة نحو أول الأجنحة التي سأعمل بها… وهو جناح “جراحة المسالك البولية”، ولأنني حديث التخرج، فيجب أن أخضع لما يُسمى بـ”Rotation” وهو أن أمر على ثلاثة أجنحة لمدة تسعة أشهر، كل جناح سيكون نصيبه ثلاثة أشهر، وفي كلٍ منها، لابد من أن اخضع لعملية تقييم، تقوم به مسئولة الجناح.
الجناح الثاني كان الباطنية، أما الجناح الثالث، وهو الذي مازلت فيه، فهو جناح الجراحة العامة، وهو الذي على ما يبدو سيتم تثبيتي فيه، حيث انتهت فترة التقييم الرابعة، وهي التي تتم في نفس الجناح، ولكلٍ من المحطات السابقة أحداث وذكريات ومواقف ورؤى وانطباعات، ستتوالى عبر سلسلة توثيقية قصيرة، آمل أنها تكون نافعة وممتعة بالوقت عينه.
بعد هذا التقديم البسيط….أتوجه بالحمد والثناء لجلال قدره، وعظيم اسمه العزيز الحكيم، الذي يسر لي أمر توظيفي، في مكان أتوجه إليه كل يوم وأنا مطمئن مرتاح، الذي سخر لي أن أقوم بعمل شيء ما أحبه، وهو من الأعمال الإنسانية، التي تهدف إلى خدمة بني آدم، فالحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا.
هنا أتوقف عن الكتابة، على أمل أن نلتقي بأول المحطات، وهي S.D.U مصدر الرعب والخوف والاستياء لكل الممرضين.
كان يُفترض أن تُنشر التدوينة هذه بالأمس، ولكن…أعان الله أهل الـDial up.
وفقك الله ….
افضل ما ورد انك تذهب وانت “مطمئن مرتاح” .. سيكون نتيجة ذلك بلا شك الابداع (Y)
سيحسن الله لك “إن شاء الله” كما احسنت الظن به ومارست فن الحمد والشكر =)
موفق أخي ..
زادك الله توفيقاً . .
ريما …..حمود
شكرًا لمروركما ومشاركتي في فرحتي هذه، ووفقكما الله.
ماشاء الله يا غانم ..
أسأل الله أن يديم عليك هذه الراحة وأن يوفقك ويسهل لك كل أمورك ..
أخي محمد…شكرًا لك وجزاك الله خير على دعاءك.