- قد يظن البعض أن الاستجواب انتهى بانتهاء التصويت على “بقاء”وزير الأعلام والنفط في منصبه، ولكن مخطأ من ظن ذلك، فاليوم وعبر قناة الراي الفضائية، وعبر جريدة الآن الالكترونية تطالعنا الأخبار بعودة قناة “السور” العنصرية البغيضة.
- من جديد يبشر هذا التافه بعودة برامجه العنصرية، وكأنه يبشر بحل مشاكل الكويت المختلفة، وكأنه يُبشر بالقضاء على عدوٍ يتربص بنا……….وكل ذلك بـ”سمع” و”نظر”….و”موافقة” من بيدهم الأمر، لم تعد هذه الموافقة ضمنية، بل فضحت وأصبحت علنية، فعندما يشاهد المسؤول أخطاء وانتهاكات “شخص” واحد قد تدفع المجتمع للتطاحن والتقاتل، ثم لا يقوم بأي فعل لمنعه، وإيقافه، فهذه موافقة، بل ومباركة لهذا “الفاسق” على ما يفعله.
- طوبى للرجال…..طوبى للصادقين، طوبى لـ22 رجل، برهنوا على الانتماء للوطن، لا للقبيلة، لا للطائفة، لا للدائرة الانتخابية، بل للأرض التي نعيش عليها.
- قد يكون انتصار للحكومة………لكنه أبدًا أبدًا لن يكون انتصارًا للكيان، للوطن، وزير الإعلام عليه الآن واجب كبير بأن على الأقل يرد الجميل لحكومته التي وقفت بجانبه، وللنواب الذين مالوا لصفه، بأن يُفعل القوانين، ويُحاسب المسؤولين في وزارته……….فهل يفعل ذلك، لن ننتظر وقتًا طويلاً كي نرى الإجابة، أنا متأكد من ذلك!.
- تصويت النائبات، ما زال يُثبت الرأي القائل، بأنهن “حكوميات”، سمعت هذا الرأي من قبل، ولكن يوم بعد يوم يترسخ الرأي القائل بأن النائبات المحترمات ما هن إلا “وزيرات” ولكن يجلسن في صفوف النواب، الاستثناء هو الدكتورة أسيل العوضي.
هتافات للصالح العام3
مارس 25, 2010 من تأليف غانم



أتذكر ايام الأزمة..البرنامج وردات الفعل العنيفة
بحثت عن مدونتك لأعرف رأيك لكنك لم تكتب عن الموضوع..
لأني شعرت حينها أن الأمر مختلط عليّ..وفوجئت ببعض ممن أعتبرهم “عقلاء” يؤيدوا طرح صاحب قناة السور..
ورغم أنني لا أعرف هل هو صادق أم لا..لكن مجرد سماعي لبرنامجه وحديثه..شعرت بالاختناق
فطرحه عنصري بغيض!
رغم كل شي..اكن للكويت وتجربتها الديمقراطية كل حب..
فلو لم يكن الجو صحي وديموقراطي..ما استطاع ان يظهر على التلفزيون ويتحدث كما فعل.
غربهـ…..
هذه القضية وغيرها من قضايا “التيه والضياع” ما هي إلا مضيعة للوقت، ولو كان هناك حُكم حازم عاقلٌ ورشيد، لما ترك “لأراذل” الناس، ومن وصفهم الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قبل 1400 عام بـ”الرويبضة” أن يتحدثوا وينتهكوا أعراض الناس، ويسببوا البلبلة والخلل في الأمن، كما أنهم بأعمالهم هذه يشحنوا المجتمع بمشاعر الحقد والكراهية والعنصرية المقيتة.
من أجل ذلك…..لا، فهذا ليس من الديمقراطية، ولا هو “جو صحي لها”،إنما هو لعب عيال، تحت مرأى ومسمع من “بيدهم الأمر”.
غربهـ……كما قلتُ آنفًا، هذه القضية وغيرها أصفها بقضايا “التيه والضياع”، وفقدان لبوصلة الأولويات في حياتنا، من اجل ذلك لا أتناولها بالطرح هنا إلا باختصار شديد وعلى فترات متباعدة، لأني لا أكاد أصدق أن أجد ملاذًا يخلصني من هذه التفاهات والسفاسف، التي انحدرت عقولنا، واسودت أبصارنا، وانغلقت قلوبنا بسببها.
شكرًا لك ولثقتك بما أطرحه هنا بالمدونة ….أختي غربهـ
[...] ويجب أن تُحاسب عليه من قبل ناخبيها، هذا ما ذهبت إليه في تدوينة سابقة قبل بضعة أشهر، تُرى مالذي تريد أن تصل إليه هذه [...]
[...] لتوافه الأمور وصغائرها التي تناقلها قالة السوء، أثبتت من قبل ومازالت تُثبِت أنها بقدر الثقة التي أولاها [...]