- كالعادة…المحزنة، المؤلمة، هذه هتافات عن الصالح العام، للصالح العام.
- كان بودي أن أكتب تدوينة عن انطلاقة مشروعنا الثقافي “ثلوثية السمو”، ولكن بعض الأحداث المزعجة تفرض نفسها، فوجب علينا أن نلتفت إليها، وإلا كنا كالأطرش في الزفة.
- ما تعرض له الجويهل، هو خطأ محض، ويجب علينا أن لا نتهاون مع من يستخدم لغة العنف في مجتمعنا، هذا جيد ولا أعتقد أني قد جئت بشيء جديد، رغم ليس فقط معارضتي للجويهل، بل وبغضي واحتقاري له ولما يمثله، ولمن يُحركه من وراء الستار.
- ما تعرض له النواب وأحرار الكويت يوم الأربعاء….هو خطأ آخر، تتحمل قيادات الداخلية نتيجته، وبالمحصلة النهائية فرئيس السلطة التنفيذية هو الأخر يجب أن يتحمل مسؤوليته السياسية، لذا فالاستجواب هو الرد الصحيح الدستوري تجاه من تسول له نفسه الاعتداء على الكويت.
- بالمناسبة….تبين لي أن هناك دور آخر لوزارة الداخلية تضطلع به، وتتقنه بالإضافة إلى دورها الكبير في “جباية” المال وتحصيله عن طريق المخالفات المرورية “المصطنعة”، الدور الجديد هو الاعتداء على المواطنين…..هكذا ببساطة، بعد أن هرب رجال الأمن قبل بضعة سنوات في خيطان من مواجهة “الصعايدة” المُخالفين، يستأسد رجال الداخلية على أبناء الكويت العزل.
- تقول قيادات الداخلية في مؤتمرها الصحفي-الذي ينتمي إلى القرن الماضي-أن رجال الأمن لم يعتدُ على أحد، وأقتبس هنا من جريدة “الراي”
وأكد الوكيل المساعد لشؤون المرور اللواء محمود الدوسري بأن القوات الخاصة لم تعتد على نواب الأمة، مشيرا الى ان الاصابات التي لحقت بهم كانت نتيجة تدافع المتجمهرين الذين كانوا يتواجدون خارج منزل النائب الحربش فتعرض النواب الى اصابات.
- أعتد أن أفلام الفيديو التي تم بثها عبر الراي، الجزيرة أو على Youtube لا أحد يستطيع أن ينكرها، إلا إذا كان أعمى….وقلبه أكثر عمى.
- أن تحضر قوات الامن بهذا الشكل مدججة بالسلاح إلى تجمع مدني شعبي، وما سبق ذلك من استفزاز للعامة مثل إقامة نقاط التفتيش، وإغلاق بعض مداخل المنطقة، ألا يُعتبر هذا اعتداء على الحريات؟!
- ثم يَمُن الدوسري على المشاغبين بقوله :“ان رجال القوات الخاصة لم يستخدموا الرصاص المطاط او القنابل المسيلة للدموع او الصوتية ولا اطلاق النار”.
- البعض تحدث عن تنقاضات تصريحات قيادات الأمن المشاركة في المؤتمر الصحفي، وهذا طبيعي، فهذه وزارة الداخلية.
- العقيد الصبر من خلال طريقة كلامه، يذكرنا بالأنظمة العسكرية، استخدام للغة الجسد، وتلويح باليد اليمنى، لكن للأسف كل هذا يضيع في “البدليات” التي يرميها يمينًا وشمالاً، أرجو من وزارة الداخلية أن تدقق على قواعد اللغة العربية لمن يتحدث باسمها.
- اتصال النائب سلوى الجسار كارثة، ويجب أن تُحاسب عليه من قبل ناخبيها، هذا ما ذهبت إليه في تدوينة سابقة قبل بضعة أشهر، تُرى مالذي تريد أن تصل إليه هذه “النائبة”؟!
- لا أحب أن أتحدث عن المواضيع السياسية، ولكن ما حدث تجاوز كل حد، ولم يعد مُنحصرًا بالسياسة، محمد عبدالقادر الجاسم ينقل إلى المستشفى لعمل قسطرة بالقلب وهو مقيد، حصانة النائب الفاضل فيصل المسلم تطير من أجل الإجهاز على الدور الرقابي لممثل الأمة، ثم اعتداء صارخ على ممثلي الأمة، وعلى المواطنين العزل….هذا أمر أقل ما يوصف به هو أنه مرفوض.
- طوبى للرجال الذين لم يتزحزحوا عن مواقفهم، طوبى لكل من تعرض للضرب والركل والإيذاء في سبيل الكويت، أجركم على الله، وحقوقكم لن تضيع بإذنه سبحانه وتعالى.
- أخيرًا…………..يا لثارات الجويهل، وزنه أكثر من ذهب عند سادته.



المضحك المبكي في الموضوع أن مجلس الوزراء أصدر بيانه الشهير بعد ان تم ضرب الجويهل
ودعى في بيانه الى نبذ العنف
والالتزام بالدستور قولا وعملا
مسكينه الحكومه ما قدرت تصبر يومين على بيانها قبل لا تكسر كلامها
الأوضاع خطيره ومؤسفه ونتمنى ان تهدأ الامور
ولا نسكت عن إهانة المواطنين
اللهم أصلحنا
سبحان الله…مجلس الوزراء يصدر بيان من أجل شخص واحد، ويتغاضى عن العشرات من الأشخاص ومنهم نواب ذوي حصانة تم ضربهم أما الجميع.
فعلاً خيبة أمل كبيرة”
ربما “للحرية” وجه آخر قبيح..اجاد الاختباء والآن هو يطلّ علينا!
من فترة كان واضح انه هناك غليان ما..في الكويت
الكويت لم تعد كما كانت .. “على الأقل الإعلام” اظهر لنا..ان الكويت اختلفت كثيرا..
الطرح العنصري طغى وبشدة..
اتذكر مقولة لأحد النواب “نسيت اسمه” ان قبل سنوات ما كان الناس يعرفوا مين الشيعي ومين السني من الفنانين ..
الآن الكل يصنفهم هؤلاء شيعة وهؤلاء سنة وأخرون “متبصرين”..
القبائلية والبدون ومؤخرا مهزلة “السور”..كلها كانت إشارات إلى أن هناك شيء ما غلط ..حرّف مسار التجربة الكويتية الحرة في الديموقراطية..
اتمنى وأثق..أن هذه التجربة ستمر بسلام.
ويحاسب المقصرون والمتاجرون باستقرار البلد.
رحم الله الشيخ جابر..اظن ان الكل يفتقده الآن!
العزيزة غربهـ،،،
الخصومات السياسية، أو الاجتماعية أو الرياضية، هي سمة من سمات المجتمع الحيوي، المتحرك، المتنوع، من قال أننا نعيش في مدينة فاضلة لا تحدث فيها هذه الخصومات.
المشلكة تكمن في أن الخصومات هذي قد تمادت، وأصبح “الفجور في الخصومة” من سماتها، وتم تغذية هذه الخصومات بوسائل إعلام فاسدة مرتشية، وبروز وجوه “طائفية” قذرة لم نرها أو نسمع صوتها قبل سبع سنوات من تاريخنا هذا، ولا أنسى هنا الدور الحكومي المتخاذل في تقوية هذه الأزمات، على مبدأ “فرق تسد” وذلك لكي يخلو للحكومة الجو، وتشرق وتغرب كيفما شاءت، والشعب لاهٍ ومشغول بهذه الازمات “المصطنعة”.
على العموم، أعتقد أنك قد اختصرت الموضوع بجملة واحدة:
“رحم الله الشيخ جابر..اظن ان الكل يفتقده الآن”
وأزيد عليك….بل منذ زمان والجميع يفتقده.
[...] [...]