Feeds:
المقالات
تعليقات

arsenal

 

يُعدُ نادي الأرسنال أحد أشهر أندية كرة القدم العالمية، وهو النادي الذي أشجعه على مستوى الدوري الإنجليزي منذ أكثر من عقدٍ من الزمان، بالإضافة لبرشلونه الإسباني، لا أريد الاسترسال في ذكر تاريخ ومنجزات ولاعبي النادي، لأن هذه التدوينة لا صلة لها بمنافسات كرة القدم من بعيد أو قريب سوى اسم النادي “الأرسنال”.

كلمة “أرسنال” الإنجليزية Arsenal، تُترجم بمعنى مستودع أو مخزون الأسلحة والذخيرة بحوزة فرد أو مجموعة أو دولة، باختصار؛ يعني “الترسانة”، وقد لفتَ نظري إلى هذا المعنى ما قرأته في كتاب “تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وإيطاليا وجزائر البحر المتوسط” حيث كتب المؤلف والمترجم الأمير شكيب أرسلان في أحد هوامش هذا الكتاب مُعلقًا على عبارة “دار الصناعة” ما يلي:

سمَّى العربُ المعامل التي كانت تُبنى فيها المراكب البحرية بـ”دور الصناعة” وربما قالوا الصنعة، ومشى كُتّابهم على هذا الاصطلاح، فترى مؤرخينا يقولون: كانت الصنعة في صور، أو أسس الأميرُ فلان دار الصنعة في تونس، أو كانت صنعة الأندلس بألمرية وما أشبه ذلك. وأخذ الإفرنج جملة “دار صنعة” فلفظوها “دارسنا” بحسب صعوبة إخراجهم لحرف العين كما لا يخفى، ثم قلبوها إلى “آرسنا”، وأضافوا إليها حرف اللام المستعمل عندهم في النسبة والمقامات الظرفية فصارت “آرسنال”، ثم جاء الترك فحرفوا “دار صناعة” أو “دار صنعة” إلى “ترسانة” فقالوا عن دار الصناعة التي في خليج استانبول “ترسانة عامرة”.

 

إذا فالأصل هي اللفظة العربية “دار الصنعة”، وبفعل التبادل التجاري والاحتكاك الثقافي على جانبي البحر المتوسط، وبمرور سنوات طويلة، ثم بفضل الثقل الثقافي للغة العربية وهيمنتها على غيرها من اللغات، واستخدامها في المجالات العلمية والسياسية والتجارية وغيرها، وعلى أجزاء مختلفة وممتدة على ضفاف المتوسط، أخذ الغربيون هذه اللفظة العربية، وأدخلوها في لغتهم مع قليل من التحريف بسبب طبيعة كلامهم، وبمرور زمنٍ آخر، نُقِل اللفظ إلى الإنجليز عبر الفرنسيين أو الإيطاليين، حتى استقرَّ الأمر على كلمة “أرسنال”، كما في الأعلى.

مصدر آخر يؤيد هذه المعلومة، وهو موقع بي بي سي الإنجليزية، حيث يُتيح لك التعرف على معنى الكلمة الإنجليزية بالإنجليزية، وبيان مصدرها التاريخي، وقد كتبوا بخصوص كلمة arsenal ما يلي (بتصرف يسير):

Arsenal (noun); a collection of weapons and military equipment stored by a country, person, or group: e.g; Britain’s nuclear arsenal.

Origin: early 16th century. (denoting a dock for the construction and repair of ships): from French, or from obsolete Italian arzanale, based on Arabic dār-as-sinā’a, from dār ‘house’ + al- ‘(of) the’ + sinā’a ‘art, industry’ (from sana’a ‘make, fabricate’).

وعلى هذا فإن النظير اللغوي والرياضي لنادي “الأرسنال” الإنجليزي، هو نادي “الترسانة” المصري، الذي يلعب في الدرجة الثانية، ويبدو أن ناديًا آخر في ليبيا يحمل الاسم نفسه، مع الفارق الكبير في الإمكانات والمنجزات بين الناديين العربيين والنادي الإنجليزي الذي يحمل اسمًا ذا جذورٍ عربية! ورغم أن كلمة “ترسانة” هي الأخرى تحريفٌ تركي لعبارة “دار الصناعة” العربية، إلا أنها دخلت حيز الاستخدام العربي، وانتشر استخدامها على حساب الأصل العربي “دار الصناعة”، وكما يُقال “هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا”.

Advertisements

الباب المفتوح

door

الباب المفتوح

قصص

عبدالرحمن منيف

عدد الصفحات: 206.

الناشران: المؤسسة العربية للدراسات والنشر والمركز الثقافي العربي/ الطبعة الأولى/2006.

الفقر.. الجفاف.. الصحراء.. الألم.. الهزيمة.. خيبات الأمل، هذه ليست مجرد كلمات، بل هي ملامح وصور تشكل بُنية القصة لدى عبدالرحمن منيف.
الخوف من/ والحقد على المدينة.. واضحٌ في نَفَسِ عبدالرحمن منيف القَصَصي هنا، فالمدينة هي البيئة المصطنعة، الصاخِبة، المليئة بالأمراض، مصدر الآلام والتعب.
القرية والريف والبادية، مكونات أخرى لبيئات قصصص منيف، وخصوصًا شمال الجزيرة العربية، العراق، والأردن وسوريا.
الأسماء التي استخدمها لشخوص قصصه تُثير حميمية لدي شخصيًا، أسماءُ جدًا قريبة مني.. كـ/ نايف، هذّال، سعد، ابن فوزان، صويلح.
مجرد بدايات(مجموعة قصصية لم تتعدى مجموع قصصها القصيرة ١١قصة)، وليست بذاك النفس الروائي العظيم الذي قرأته في رواية “شرق المتوسط”، كما أن معظم النهايات لم تكن مشوّقة، أو مُفاجئة لي، حيث أن الأحداث الآخذة بالتطور عبر الصفحات، توحي بالنهاية التي ستكون على الأرجح مأساوية، لكنها متوقعة.
قصة “مزحة” كانت القصة الأكثر مأساوية بالنسبة لي.

Mufeedtayyarat

 

 

التيارات الفكرية في الخليج العربي  1938-1971م

د/ مفيد الزيدي

عدد الصفحات: 400 صفحة (شاملة الفهارس والملحق).

إصدار مركز دراسات الوحدة العربية/الطبعة الأولى/مايو 2000م.

 

هذا الكتاب في الأصل هو أطروحة دكتوراه للباحث العراقي مفيد الزيدي، والتي انتهى منها –ربما- عام 1997م في جامعة بغداد، وتدور حول واقع وتاريخ التيارات الفكرية السياسية في منطقة الخليج العربي منذ حقبة الثلاثينات وحتى أوائل السبعينات من القرن العشرين، ومن الملاحظ أن الحقبة الزمنية للدراسة هذه تبدأ في الفترة ما بين الحربَين العالميتَين، وتنتهي مع مستهل السبعينات حيث نالت الدول الخليجية استقلالها عن بريطانيا، وهي حقبة حافلة بالأحداث التاريخية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما كان له عميق الأثر في مستقبل الخليج العربي.

وفي الفصل الأول، تناول الباحث/الدكتور مفيد الزيدي البُنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الخليج العربي حتى مطلع السبعينات حيث تطرق للنشاطات الاقتصادية التقليدية، والتحول الذي أحدثه اكتشافُ النفط بكميات تجارية، وتأثيره على الفئات الاجتماعية، ودوره في استقطاب الهجرات الأجنبية المختلفة، وبالتالي النمو السكاني الذي تميزت به المنطقة في ستينات وسبعينات القرن العشرين، وهو أمر ما زال مستمرًا إلى الآن.

ومما تناوله في هذا الفصل أيضًا، البُنية الثقافية للخليج العربي، والظروف والعوامل التي أدت إلى تكوين الوعي الثقافي لدى أبناء الخليج، فقد شكل اكتشاف النفط ووفود الأجانب للمنطقة بأعداد كبيرة ظرفًا تاريخيًا بارزًا في تشكّل الوعي الثقافي لدى الخليجيين، وقد أدت المدارس والأندية الثقافية دورًا حيويًا في استقطاب العلماء والأدباء والسياسيين العرب الذين التقوا بشباب الخليج، وقدموا لهم الأفكار المختلفة والتي كانت بمجملها إصلاحية وتحررية، وأيضًا فقد تناول البنية السياسية، والنظم الحاكمة في الخليج، والتي تتشابه إلى حد التطابق في كثير من تكويناتها وسياساتها ونخبها.

أما في بقية الفصول، الثاني، والثالث، والرابع، والخامس، فقد تناول أبرز التيارات الفكرية التي تعاطت في الشأن السياسي بشكل مباشر، فقد ناقش بروز التيار الليبرالي أولاً، ثم القومي، ثم الإسلامي وأخيرًا الماركسي، وفي كل فصل من الفصول، يسرد الباحث تاريخ كل تيار وظروف تطوره وبروزه، وأبرز قياداته وجمعياته/حركاته، ومساهماته في الحياة السياسية والاجتماعية، وفي نهاية كل فصل يكتب أهم القضايا التي اهتم بها كل تيار، ثم ينهي الفصل بخلاصة يجمل فيها رأيه بهذا التيار أو ذاك.

ومن الملاحَظ أن أغلب الخُلاصات والنتائج التي توصل إليها الباحث تكاد تكون متشابهة، حيث أن التيارات الفكرية في الخليج العربي لم تتجذر أيديولوجياتها ومبادئها في ذهن وعقل المواطن الخليجي، ولم تُعبر القضايا التي تبنتها عن تطلعات الشعوب، وانحصرت في النخب من المثقفين والتجار المتعلمين، وهذا الأمر تكرر في تجربة التيارات الليبرالية والقومية والماركسية، بل وحتى الإسلامية، التي تبنت-بحسب الباحث- قضايا لم تأخذ بُعدًا فكريًا وسياسيًا مقارنة ببقية التيارات.

والخُلاصة النهائية للبحث، هي أن هذه التيارات برغم التباين في منطلقاتها ودعواتها إلا أنها لم تصل إلى مرحلة الصراع الايديولوجي والفكري، وبناء على الوقائع التاريخية والواردة في البحث، فقد ثبت أن مطلب النخب الاجتماعية والسياسية في الخليج العربي هو الديمقراطية، وهو بحسب الباحث، المخرج الوحيد لأزمة المجتمع، والقاسم المشترك لجميع التيارات على اختلافها.

وقد أضاف الباحث ملحقًا، أورد فيه جداول عديدة تتناول النشاط الثقافي والإعلامي في الخليج العربي.

وقد لاحظت على الكتاب، تعدد المصادر والمراجع، وحداثتها بالنسبة إلى زمن تأليف البحث، فكان هناك العديد من الهوامش التي تشير إلى دوريات وفصليات وأبحاث ماجستير تتناول المنطقة الخليجية سواء باللغة العربية أو الإنجليزية، ويبدو أن الباحث كان نشيطًا  ومثابرًا في متابعة أحدث ما يصدر من الدوريات والمؤتمرات العلمية، رغم قرب فترة القطيعة مع العراق من قبل أغلب دول الخليج، ورغم الحصار الأمريكي الذي فُرض على العراق في أعقاب احتلاله للكويت، الأمر الذي يجعل الحصول على مستجدات البحث العلمي أكثر صعوبة.

البحث/الكتاب أيضًا يقدم إضاءات تاريخية على المنطقة، وعلى أسماء لم نعتد سماعها عبر الإعلام الرسمي، كالمعارض السعودي ناصر السعيد، والشيخ صقر بن سلطان القاسمي أمير الشارقة، والكويتي محمد البراك، والبحريني عبدالرحمن الباكر، وغيرهم من الأعلام والهيئات والحركات السياسية المُغَيبَة عن أسماع وأنظار أبناء الخليج العربي، وكأن لا وجود تاريخي لها، وهناك كم من الأحداث السياسية والتاريخية التي يشير إليها الباحث سواء في متن الكتاب أو في هامشه، مما تتطلب مزيدًا من إلقاء الضوء عليها وعلى تفاصيلها.

ويبدو أن الباحث قد أصدر كتابًا آخرًا متممًا لهذا البحث في موضوعه الأساسي ولكن ضمن حقبة تاريخية أخرى وهي من السبعينات، وحتى مطلع الألفية الجديدة.

 

الحزام.. أحمد أبو دهمان

20140826-203034-73834674.jpg

الحزام
أحمد أبو دهمان
عدد الصفحات: 160 صفحة.
الدار: دار الساقي/ الطبعة الأولى/ 2001.

في الحزام، يسترجع أحمد أبو دهمان ذكرياته في قريته الجبلية البسيطة، الأحداث والشخوص والأماكن والأزمان، يستدعيها أبو دهمان من ذاكرته، ليشكل لوحة جميلة يعبر فيها المؤلف عن شوقه وحنينه لأيام خلت، وأصبحت مجرد ذكرى.

لم يقتصر المؤلف في حديثه على نفسه، وإنما جعل عدة شخصيات أخرى في مركز الذكريات، وفي مقدمة هذه الشخصيات شخصية “حزام” ذلك الرجل الذي يشترك بعدة قصص وتجارب مع المؤلف، رغم الفارق السني بينهما، وقد كانت له آراء ومواقف طريفة وغريبة، ومن اسمه يقتبس المؤلف عنوان العمل، وهناك شخصيات أخرى كوالِدَي المؤلف وأخواته وأصحابه والجيران وكبار السن والعجائز والفتيات، ما نفى المركزية عن الذات.. ذات المؤلف، وكثّف ظهور الآخر، وعمّق التواصل مع الآخرين، بشكل يؤكد على غِنى القرية فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية واختلاطها بين أفراد القرية، بخلاف المدينة، حيث يعيش كل شخص محصورًا بين جدران بيته وتصبح العلاقة مع الآخرين، مع الجيران والأصدقاء، مجرد علاقة جافة وباردة.

على شكل قصص متفرقة، الكاتب سرد بعض مفارقات وأحداث مرحلة التحديث التي طرأت على قريته-وعلى البلاد عمومًا-، ومواقف أهل القرية منها، مثل إنشاء مدرسة، وقدوم المدرسين العرب، وتطور بعض العادات وأنماط الحياة وغيرها، ولم يتجاهل أبو دهمان ذكر مرحلة انتقاله للرياض وما رآه من تناقض بين عالمَي القرية والمدينة، كما تطرق لبعض الأساطير والخرافات التي يتناقلها عجائز قريته.

والقارئ سيجد أن بعض هذه الذكريات يفتتحها المؤلف بعبارة تعريفية للقارئ عن شيء بديهي في ثقافتنا، كما فعل ذلك عن حديثه عن صيام رمضان، ويبرر هذا أن العمل بالأساس كُتِب بالفرنسية، ونشر بالفرنسية، ومنها صدرت ترجماته الأخرى ومن بينها العربية، حيث يقيم المؤلف في فرنسا منذ سنوات طويلة.

عمومًا، لم تكن لغة الكاتب متكلفة، وما يُستغرَب من ألفاظ أو مفردات، يوضح المؤلف معناها في سطور تالية أو سابقة، وأسلوب الكتابة كان متواضعًا بحيث يمكن تشبيهه بالكتابات الصحفية، حيث لم تكن هناك بصمة خاصة بالمؤلف، ولعل ذلك يرجع لكون العمل مؤلَف باللغة الفرنسية أساسًا، لكن هذا لا ينفي تلك الرحلة الجميلة إلى عالم القرية الغني.

(Road to IELTS (2-2

keep-calm-and-study-ielts

As you read in the previous post, I have talked about some of my steps to prepare myself for IELTS. Reading, listening, and writing were covered, but what about the last part, which is Speaking?!

Well, I do not have many things about speaking, if you do not live and deal with correct English speaking environment, the best way to improve your speaking skills is to record yourself speaking English. Do it many times, and try to find out the mistakes you have each time. You will notice some improvement at the end. Simply, that’s what I have done for speaking part.

I have booked my test day online at http://www.britishcouncil.org/kuwait ,then I paid 73 KWD as test fee at the British council in Mansouriya area. There, they told me to check my e-mail, where they sent the link for IELTS practice materials. Actually, it is very useful online course, which is written by British council to help candidates prepare for the IELTS test. This online interactive course includes listening tests, reading and writing exercises. Furthermore, there are real samples for reading, listening and writing  IELTS tests. I’m strongly advising any candidate to use this vital, reliable and interesting source to study and prepare himself for IELTS.

keep-calm-and-pass-ielts-9

I had my IELTS test on Saturday, July 12. The test venue was the Australian College of Kuwait, Mishref area. There were about 100-150 candidates from different ages and nationalities who are living in Kuwait. The test started by 9 am and finished by 12:30 pm. Speaking test for me was at 3 pm on the same day.

Starting with listening part which lasted for only 40 minutes. Four different audible topics with 40 questions, in which we have to pick up the words immediately and fill in the blanks, match the words, or choose the correct answer. I feel that I missed some words, but generally I did well. The exercises and tests given to me by online British council course were more difficult than questions in my test. Be careful, not all of the needed words and answers are direct and clear, you should prepare yourself for synonyms.

Also reading test was much easier for me than tests and exercises found in the mention online course. This part was the best for me, because I trained my self for different types of questions, and the main strategy for this part which is “Scanning & Skimming”. There were 3 different scientific and historical passages. The main problem in this part is the time shortage. You have only 60 minutes exactly to answer 40 questions directly in the answer sheet, unlike listening test where you have extra time to transfer your answers into answer sheet.  There are multiple choice questions, short answer questions, fill in the blanks, true, not true, and not given ones which was the most difficult for me. I think if I had more extra time for reading part, I would answered all the question correctly. The main advice here are two, do not try to read every thing, otherwise will not complete answering the test, and second advice is Do not leave any question without an answer.

Third part was writing essays. You have only 60 minutes to write 2 different essays for different topics and by different ways. 150 words at least must be written for task one, whereas task two requires at least 250 words. The main advice here is to start with task two first, because it is longer than task one and is worth twice as many marks. that’s exactly what I did, but I had great mistake when I did not count my words one I finished writing, this led me to be confused, resulting in very bad conclusion; I did not cover the required number of words for both tasks. Really, I have only myself to blame. But there are some positive things such as spelling and grammar which I paid a good attention for them.

Last part is Speaking, and it is the separated one. It lasts for about 15 minutes. Here, you will sit & talk with an examiner, who will ask you different questions, not to examine your knowledge, but to examine your ability to talk and speak English. Do not panic, and do not be so fast in your talk. Relax and organize your ideas for each question you are questioned simply.

keep-calm-and-get-ielts-certificate-3

after 13 days, I have received an sms message on my mobile phone, announcing the result. But first I must tell you that I was planning to get IELTS band of 6.5 for several reasons, but the main one is my final target. This level is well acceptable by many universities to enroll and study and companies to work in. but I did not get this score, I’ve got only 6 as overall band score. As I expected, the writing part was the weakest one with  only 5.5, whereas reading score was the best one with 6.5. I achieved good scores in both speaking and listing tests with 6 for each one. The main idea here that I lost 2 gifts were available in my hand; writing and speaking.

here are some useful links to prepare yourselves for IELTS:

http://www.britishcouncil.org/takeielts

http://www.roadtoielts.com

Last  point;

Dear reader,,

please, If you notice any linguistic mistake in this post, Do not hesitate to write it in the comments.

Sincerely

Ghanem

(1-2) Road to IELTS

road-to-ielts

To change your life, you need to pass through some stations or face some challenges, which require specific efforts from you. These efforts depend mainly on your final target. Based on the previous idea, I find my self is ought to have IELTS.

IELTS is one of the main English language test that exams the one’s ability to use English in his/her life, particularly academic one. Most of the universities around the world require the prospective students to get a certificate of proficiency in English such as TOEFL or IELTS with specific score according to the university or the desired course.

I have decided to have IELTS for about one year ago, but I did it last month only due to some personal and professional commitments. In this post, I’m going to talk about my preparation for this test:

takeIELTS

Motivation:

The main point for your preparation for any thing is to find out your motivation to do this or that thing. You must know and determine the reasons pushing you to do the exam, and the outcomes that pulling you to it. It makes your work more easier and helps you to proceed any step to accomplish your plan. Motives always must present in your mind during your preparation, to guide you into correct ways and encourage you to overcome barriers you may face.

Preparation:

How can I pass such test that requires advanced skills in English? I have asked myself this question so many times and for long time. I graduated from high school 10 years ago, and from Nursing college 6 years ago. Moreover, English is an official language in our hospital. But unfortunately, the used English in the hospital is a deformed one, there are many mistakes in pronunciation, spelling and grammars. I can not depend on my school, college and hospital English, so that I develop some strategies to help myself:

1-  Listen, listen and listen; Since I have decided to have IELTS, I have started listening to English radio. Firstly, Voice Of America was my only English radio for several months. but later I have changed to BBC World Service, which is more better. BBC provides diversity in the programs that can enhance your vocabulary and the most clear pronunciation. I’m using to listen to BBC whenever I’m driving my car. Also I have downloaded BBC application for my iphone. It is really useful source of English teaching, that combines reading and listening.

2- Reading; As I said above, I am reading news, cultural, technological and other topics provided by BBC. It is a reliable  source of English writing and expression, in addition to the way these topics are presented. Reading 2-3 different topics every day can help you to discover new words and phrases, then you have to write them down in your notebook.

3- Writing; writing down the new words or phrases in a special notebook by yourself is a good exercise. Subsequently, you are saving what you have discovered and increasing your English vocabulary wealth.

4- Technology is useful; I bought my mini ipad last year. It is funny and interesting, and so useful appliance. I have downloaded many applications to help me improving my English language skills, and to help me understanding IELTS test. These applications can be found in app store, some are free and some are charged. One of the main application is a British council podcast series. It contains 30 funny and useful episodes, discussing linguistic teaching and English cultural tips, and there are exercise following each episode. Also there are different applications provide exercise and examples for IELTS.

5- Course preparation; I have registered in a preparation course dedicated for those who are going to have IELTS. Actually, this course was a good introduction for me to understand the exam requirements, and to  discover skills needed to answer various types of questions. This course last for about 16 days, in which we practised reading, listening, writing and speaking. These four skills represent the IELTS elements. Our teacher gave us the most important ideas and strategies about the exam based on the exercises in Cambridge English textbook “New Insight into IELTS”. Nevertheless, the most important part depends on the student self effort. It is not enough to go to the course, you must spend extra time at home or wherever you are to revise your study, and enlarge your ability to answer the exam. That’s what I have done, I considered the course as a single step in may way to get my desired score in IELTS, there are other steps that rely completely on myself.

In next post, I am going to talk about my booking for IELTS in British Council and an extra preparation. Also I am going to talk about what happened in the exam and what is my score.

Last  point;

Dear reader,,

please, If you notice any linguistic mistake in this post, Do not hesitate to write it in the comments.

Sincerely

Ghanem

resalah

رسالة في الطريق إلى ثقافتنا

محمود محمد شاكر

عدد الصفحات: 257 صفحة.

الدار: دار الهلال/دون تاريخ للطبعة أو رقم لها، ربما نسخة مصورة.

 

هذا الكتاب بمجمله، إجابة عن السؤال التالي: لمَّ نشأ الخلافُ بين منهج شاكر الأدبي والمناهج الأدبية السائده في عصره، والتي كان يروج لها أعمدة الأدب والثقافة في الوطن العربي، على أنها أفضل الأوعية التي يمكن أن تُدرَس وتُنتقَد بها الآداب العربية، وخصوصًا القديمة، وقد ظهر الخلاف أبرز ما يكون، حينما أقدم أبو فهر -كنية محمود شاكر- على إصدار كتابه “المتنبي” في ثلاثينات القرن العشرين، ما أحدث ضجة أدبية وثقافية كبيرة، استمرت زمنًا طويلا.

 

قضى محمود محمد شاكر 10 سنوات (1926-1936م) من عمره عاكِفًا على قراءة كتب التراث، قراءة حثيثة متأنية، بعيدًا عن تأثيرات المنتديات الثقافية والأدبية، والمجالس العلمية بين جدران الجامعة المصرية، حتى استقام له منهجه الذي نشر عبره كتابه الأول “المتنبي”.

يرفض شاكر ما يُسمَّى بـ”المناهج الأدبية” المستوردة، التي قضت على ثقافتنا العربية، وذلك لعدة أسباب أهمها أنها قد وجدت وتطورت وتبلورت في بيئات وأوساط ثقافية واجتماعية ودينية مغايرة لتلك التي نعيشها ونمارسها، فضلاً عن أن تكون عدوة لنا، ومتربصة بثقافتنا.

وفي بداية رسالته هذه، يعرض المؤلف رأيه في المنهج الصحيح لدراسة العلوم، وهنا نصل إلى أحد أهم إضافات هذا الكتاب، حينما يناقش شاكر ما يسميه بـ”ما قبل المنهج”، وهو يقصد، تلك العناصر التي تتفاعل في نفس كل إنسان حينما يريد دراسة علم من علوم الألسن، ويحدد المؤلف ثلاثة عناصر، تتمازج معًا، وتلعب دورًا موجهًا وقائدًا للباحث أثناء عمله ودراسته، وهذه العناصر الثلاثة هي: أ/ اللغة. ب/ الثقافة. جـ/ الهوى.

ثم يشرع في الإجابة على السؤال المتقدم من الصفحة 52 إلى آخر الكتاب تقريبًا، وفي عرضه، يرى شيخ العربية أن تدمير الثقافة العربية والإسلامية، هو السلاح الذي اهتدى إليه الغربيون بعد أن فشلوا عدة مرات، ولقرون طويلة في الانقضاض على الحضارة الإسلامية، ولم تكن “المناهج الأدبية” التي فُرضت على عقول الشباب في مقتبل حياتهم العلمية في قاعات الجامعات العربية، لم تكن هذه المناهج سوى وسائل لإنجاز التدمير المنشود.

والمستشرقون -بحسب المؤلف- هم طلائع الاستعمار والتبشير، وهم الذين حملوا عبأ نقل العلوم العربية والإسلامية للغرب، وإنذار الأخير ببواكير النهضة الإسلامية، حتى يتحين للغربيين أمر إجهاضها*، ولا يرى شاكر أن أعمال المستشرقين وإنتاجهم يرقى للنظر إليه على أنه “عمل علمي”، وهو يقدم لذلك عدة أسباب ومبررات، لكنه من الأساس يَنْقُضُ  “علمية المستشرق” نفسه، فهو يرى أن المستشرق لم يتحصل على العلم الكافي، ولم يستوفِ الشروط الأولية لتأسيس منهج علمي يمكنه بالنهاية من الحديث عن آداب العرب، وانتقادهم، والتصحيح لهم، وهنا ينتقد شاكر بشدة تلك الهالة من العظمة التي يُحاط بها قول المستشرق، وذلك الاحترام المبالغ به، حتى وصل لدرجة اختيارهم أعضاء في مجامع اللغة العربية.

ويرفض شاكر كذلك ما يسمى بـ”الثقافة العالمية” ويرى أنها محاولة لفرض سيطرة أمة غالبة على أمم مغلوبة:

“فالثقافات متعددة بتعدد الملل، ومتميزة بتميز الملل، ولكل ثقافة أسلوب في التفكير والنظر والاستدلال منتزع من “الدين” الذي تدين به لا محالة، فالثقافات المتباينة تتحاور وتتناظر وتتناقش، ولكن لا تتداخل تداخلاً يُفضي إلى الامتزاج البتة”.

 

لقد كان الأسلوب الذي اتبعه شاكر في رسالته القصيرة هذي، أسلوب سرد تاريخي، من تجربته الشخصية، ومما اطلع عليه في كتب التاريخ والأدب، وإن لم يوثق في هوامشه شيئًا كثيرًا منها -بحسب نسختي التي قرأتها- لكنه يذكر بين حينٍ وآخر مصادره في ثنايا سطور كتابه، وقد كان أسلوبه من زاوية أخرى، أسلوبًا أدبيًا سلسًا، عكس تمكنه من العربية، وخصوصًا حينما يستخدم بعض المفردات العربية التي نظنها أنها عامية، ثم يشير بالهامش إلى أصلها العربي الفصيح، ومن زاوية أخرى، كانت مشاعر الغضب والحدة تتمايز عبر السطور، على ما أصاب الثقافة العربية، ومآلها الذي وصلت إليه في وقته، وحتى بعد أن ندم بعضُ كبار مروجي المناهج الأدبية المستوردة على دورهم في تدمير الثقافة واللسان العربي، ولكن ندمهم أتى متأخرًا، فضلاً عن أن يتدارك شيئًا من التدمير الذي أحدثوه باحتضانهم لذلك السم الزعاف المسمى بالمناهج الأدبية، هذا السم الذي أودى بحياة وعقيدة كثيرين، كان مقدرًا لهم أن يكونوا أبناء مخلصين للأمة، لكنهم انساقوا وراء هذه المناهج، فزلت أقدامهم، وشاكر هنا يتناول تجربته الشخصية، التي أدت به إلى الانعزال لعشر سنوات عن هذه المنتديات الثقافية، التي اعتنقت “مناهج الادب” المستورد.

 

——

* رجال النهضة الذين حملوا همَّ إيقاظ الأمة،  الذين “أحسوا الخطر فراموا إصلاح الخلل الواقع في حياة دار الإسلام”، هم -بحسب شاكر- خمسة رجال:

1/ البغدادي .. عبدالقادر بن عمر، صاحب “خزانة الأدب” (1030-1093هـ)(1620-1683م) في مصر.

2/ الجبرتي الكبير.. حسن بن ابراهيم الجبرتي العقيلي، (1110-1188هـ)(1698-1774م) في مصر.

3/ ابن عبدالوهاب، محمد بن عبدالوهاب التميمي النجدي، (1115-1206هـ)(1703-1792م) في جزيرة العرب.

4/ المرتضى الزبيدي، محمد بن عبدالرزاق الحسيني، صاحب “تاج العروس”، (1145-1205هـ)(1732-1790م) في الهند ومصر.

5/ الشوكاني، محمد بن علي الخولاني الزيدي، (1173-1250هـ)(1760-1834م) في اليمن.

وبحسب شاكر، فإن الفارق الحضاري بين المسلمين والأوروبيين حين قام هؤلاء الرواد بمشاريعهم النهضوية، لم يكن هذا الفارق سوى خطوة واحدة، لذلك عمل الأوروبيون على وأد هذه النهضة، وكان المستشرقون عيونًا مبثوثة، تحذر منها، وتسرق علوم العربية للغرب.