Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘العنف’

Kuwbookfباختصار، وبلا أي تعليقات في أي اتجاه، كان حصادي لهذا العام من معرض الكويت للكتاب، أكثر تنوعًا من حصاد العام الماضي، وقد اشتمل على عدة مؤلفات وكتب مترجمة، وللمرة الأولى، تدخل الموسوعات مكتبتي الصغيرة.

وهذا هو الحصاد باختصار:

  •  رسالة في التسامح. جون لوك. ترجمة وتعليق وتقديم د/عبدالرحمن بدوي. دار الغرب الإسلامي/ ط1988/1. 130 صفحة. ترجمة مباشرة عن اللاتينية.
  • النفي والعنف في الغرب الإسلامي. حميد الحداد. أفريقيا الشرق/ط2013/1. 263 صفحة.
  • الأندلسيون وهجراتهم إلى المغرب خلال القرنين 16-17م. د/محمد رزوق. أفريقيا الشرق/ط2014/4. 433 صفحة.
  • مغامرة الفكر الأوروبي-قصة الأفكار الغربية. جاكلين روس. ترجمة أمل ديبو. كلمة-أبو ظبي/2011. 445 صفحة.
  • الأدب الأندلسي في الدراسات الاستشراقية البريطانية. رشا عبدالله الخطيب. دار الكتب الوطنية-أبوظبي. ط2013/1.
  • الموسوعة الفلسفية المختصرة. جوناثان ري و ج. أور. أرمسون. ترجمة/ فؤاد كامل-جلال العشري- عبدالرشيد صادق. مراجعة وإشراف زكي نجيب محمود. المركز القومي للترجمة. 485 صفحة.
  • بقايا اليوم. رواية لـ/ كازو إيشيجورو. ترجمة طلعت الشايب. المركز القومي للترجمة/ط2009/2. 357 صفحة.
  • قصة مدينة الحجر. رواية لـ/ اسماعيل كاداريه. ترجمة د.عفيف دمشقية. دار الآداب/ط1989/1. 298 صفحة.
  • ساعات القدر في تاريخ البشرية. ستيفان تسفايج. ترجمة محمد جديد. المدى/ط2005/1. 367 صفحة.
  • يحيى حقي.. ذكريات مطوية كما رواها لإبنته نهى. نهى يحيى حقي وتلميذه ابراهيم عبدالعزيز. دار سعاد الصباح/ط1993/1. 224 صفحة مع ملحق صور.
  • البوسنة والهرسك. د.جمال الدين سيد محمد. دار سعاد الصباح/ط1992/1. 291 صفحة.
  • المسألة الثقافية في لبنان-الخطاب السياسي والتاريخي. د.وجيه كوثراني. منشورات بحسون/ط1984/1. 200 صفحة.
  • الاتجاهات الاجتماعية والسياسية في جبل لبنان والمشرق العربي- من المتصرفية العثمانية إلى دولة لبنان الكبرى. د.وجيه كوثراني. منشورات بحسون/طبعة عام 1986. 424 صفحة.
  • تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين. جزآن اثنان. يوسف أشباخ. ترجمة وتعليق د.محمد عبدالله عنان. تقديم. سليمان العطار. المركز القومي للترجمة.

 

Advertisements

Read Full Post »

  • كالعادة هذه هتافات عن الصالح العام،  للصالح العام.
  • في يوم الاثنين الموافق 17 مايو 2004 كان آخر يومٍ لي في المدرسة، بعد هذا اليوم بدأت فترة التحضيرات للاختبارات النهائية، وبعدها تخرجت من الثانوية العلمية القسم العلمي.
  • وفي هذا اليوم وهذا التاريخ وهذا العام أيضًا ولدت ابنة أختي ….”نوفه”
  • الأسبوع الماضي، وبعد غياب طويل وامتناع شديد، عاد الدكتور عبدالله النفيسي، وألقى محاضرة عن الكويت وأمنها القومي، هذه المحاضرة فوجئتُ بها أثناء عرضها مسجلة على قناة الجزيرة مباشر الاثنين الماضي، ثم أعادت القناة مشكورة بث هذه المحاضرة يوم الأربعاء، نقطة الموضوع حيث المشكلة، أن الإعلام الكويتي بشقيه المرئي والمقروء امتنع عن نشر الإعلانات لهذه المحاضرة القيمة، بذلك صرح عريف الندوة، بعد الندوة بأيام قلائل، كتب الشيخ الدكتور محمد العوضي هذه المقالة في جريدة الراي، واقتبس منها هذا الجزء:

كنا نظن ان ازدياد وتنوع عدد الصحف والقنوات الفضائية سيتيح فرصة أكبر للحرية ويفتح الأبواب للكثيرين من أصحاب الاطروحات الجادة والهموم الكبيرة والتحليل النوعي في شتى الميادين ممن أغلقت في وجوههم الأبواب. ولكن العكس كان هو الواقع اذ حل الاستبداد الاعلامي ضد أطراف حُرة لا تنتمي الى تيارات سياسية وتكتلات حزبية أو تمتهن مجاملات الكبار أو محسوبة على ذوي النفوذ.

  • آلا يتوافق بعض ما قاله العوضي عن خيبة الأمل من الإعلام الجديد مع خيبة أملي التي عبرت عنها في تدوينة سابقة مضى عليها أكثر من عام…..للأسف نصاب بالحزن عندما تصدق آراؤنا بالأشياء أحيانًا.
  • يستمر كذلك اعتقال الكاتب محمد عبدالقادر الجاسم حتى يومنا هذا، الإشارة القادمة، توحي بأن صدر الحكومة بما يتعلق بالحريات العامة قد أخذ يضيق…..يضيق…..يضيق.
  • كذلك في تدوينة سابقة قريبة عبرت فيها عن امتعاضي من حالات العنف في المجتمع، حيث يتم إدخال مرضى لجناح الجراحة حيث أعمل، والتشخيص ليس التهاب الزائدة الدودية، أو حصوات المرارة أو غيرها من الأمراض، وإنما”Quarrel ” أو “ٍStab wound” وبعضها خطير قد يؤدي إلى عاهات مستديمة، كحالة الصبي في المرحلة المتوسطة الذي أتانا في نهاية الخريف الماضي، وقد أصيب بطعنة سكين في عينه، أعطبت عينه، ولزم الأمر –كما أذكر-تسفيره لتلقي العلاج في الخارج، وبعضها مميتة كالذي حدث الأسبوع الماضي، فهنيئًا لشياطين الإنس والجن، أعاذنا الله وإياكم من الشر وأهله وصنائعه.
  • مرة أخرى، كم نُصاب بالحزن عندما تصدق آراؤنا بالأشياء أحيانًا.
  • عودًا على بدء، اليوم الاثنين الموافق 17 مايو 2010م، تم إقامة حفل خريجي ومتفوقي الهيئة العامة للتعليم والتطبيقي تحت رعاية السيد رئيس مجلس الأمة، و”الهاتف” الفقير الى الله كان أحد هؤلاء المُكرمين…..بل بالتحديد آخرهم، حيث كان رقمي وفق كليتي هو 844 أي آخر مكرم في هذه الاحتفالية، فلله الحمد رب السموات والأرض على تدبيره وتصريفه.

Read Full Post »

من مباراة العربي وكاظمة

من مباراة العربي وكاظمة

كنت قد عزمت على كتابة موضوع يتناول “الميزانيات المليونية” التي بذلتها الأندية الخليجية، استعدادًا لبدء موسم كرة القدم في بلدانها، ولا سيما الأندية السعودية والقطرية والإماراتية، إلا أن أحداث “العنف” التي شابت بعض المباريات هذا الأسبوع، قد حفزتني أكثر على كتابة موضوع يتناول الانهيار الأخلاقي، الذي تشهده الملاعب الخليجية، ويتم نقله وترسيخه فضائيًا عبر سلسلة قنوات رياضية.
وكأن الناظر للإعلام الخليجي-وخصوصًا الرياضي- ليكاد يجزم أن دول الخليج ومواطنيها يعيشون في رغد وهناء، ولا تنتابهم أي مشاكل مالية، أو صحية أو وظيفية أو غيرها.
إن الوضع الحقيقي في الخليج غير ذلك، هناك انحدار في المستوى الصحي في أغلب دول الخليج، هناك بطالة عالية، وغلاء فاحش طال أغلب السلع الحياتية، كما أن دول الخليج تُعاني من مشكلة غير محددي الجنسية-البدون-، أضف إليهم مشكلة العمالة الأسيوية والضغوطات الدولية، ناهيك عن الازمة المالية العالمية…والتي ستتضح ما أصاب البنوك الخليجية من ضررها عما قريب.
أوليست هذه المشاكل بأحق أن يتم تسليط الجهود الإعلامية والشبابية لأجل حلها والقضاء عليها، أعتقد أن شعبية كرة القدم في دول الخليج قد تم “تضخيمها” في السنوات الخمس الأخيرة،عبر عدة وسائل ومن أهمها-على الأقل من وجهة نظري-:
1- تخصيص قنوات رياضية، تصرف جل وقتها لتغطية منافسات كرة القدم، وعلى رأس هذه القنوات قناة “الدوري والكأس” القطرية، وخصوصًا برنامج المجلس، الذي تكاد مناقشات أعضاءه تصل إلى مستوى الصراع والمشاجرة، كما تقوم هذه القنوات ببث برامج، محورها الأساسي “تضخيم” ونقل انفعلات الجماهير “المصطنعة” أثناء المباريات من داخل المدرجات، وعلى سبيل المثال لدينا برنامج “الجماهير” على قناة دبي الرياضية”، وبرنامج “فض فض” على قناة الدوري والكأس.
2- ازدياد عدد المجلات الرياضية المتخصصة، وازدياد عدد الصفحات الرياضية في الصحف اليومية، ونقل وتغطية الأحداث الرياضية بأسايب غربية، معطية الحدث الرياضي زخم إعلامي أكبر من حجمه.
3- إنشاء مواقع إنترنت للأندية، ومنتديات لجماهيرها من أجل زيادة التعبئة، وكأنهخم سيخوضون حربًا ضروس!!!.
4- تخصيص ميزانيات مالية ضخمة تُقدر بالملايين، من أجل شراء اللاعبين وإعداد الفرق، وصيانة الملاعب وغيرها من أوجه المصارف، التي لا تعود بالخير على المجتمع ، في الوقت نفسه لا تلقى المشروعات الاجتماعية الهادفة أو مشاريع البحث العلمي نصف او ربع هذه اللاميزانيات.

نقطة أخيرة: لقد شهد هذا الأسبوع “الكروي” أحداث شغب مؤسفة في الدوري السعودي، بين جماهير النصر والإتفاق، وفي الكويت، حيث إنطلاقة الدوري، شهدت الملاعب محاولة بعض جماهير النادي العربي الاعتداء على حكم مباراتهم مع كاظمة، بعد خسارتهم من الأخير، كما سلطت جريدة الراي الضوء على الفعل المشين للحكم محمد باجية تجاه جماهير الكويت في المباراة الافتتاحية للدوري الكويتي(أعتذر عن نشر الصورة المُشينة وأكتفي برابط الخبر بالجريدة).
إن ظاهرة العنف المتنامي في الملاعب الخليجية يجب أن تأخذ قدرًا أوسع من التغطية الإعلامية، محذرة ومنفرة الجماهير من هذه السلوكيات التي لا تمت بصلة لا لديننا الإسلامي ولا لقيمنا الاجتماعية، وكأن التعصب الرؤياضي هو سبيلنا نحو الرقي والتقدم، واللحاق بركب الأمم الناهضة….فعلاً قمة التفاهة.

على الهامش: أعتقد أن المسؤولين في دول الخليج هم أكثر من يرتاح لهذه السلوكيات والحشود الجماهيرية في الملاعب الرياضية، لأنهم بذلك-أي الجماهير الخليجية- ستجد شيء تهتم به هو أهم من بقية الاستحقاقات المناطة بهم، وهذا هو ذروة ما يريده “بعض” المسؤولين هنا في الخليج!!!!!.

على فكرة: أنا أيضًا أحب مشاهدة كرة القدم، ولكن لدي ألف أولوية أفكر بها قبل أنا أتفرغ لمدة ساعتين لمشاهدة هذه الرياضة، وأقول لجماهير الأندية : استريحوا الدوري للقادسية:(

Read Full Post »